صحار (2) فاطمه الجابري 83


الصناعه في ص
حار

تشهد مدينة صحار تحولات اقتصادية واستثمارية جذرية، جعلتها محط أنظار الكثير من المستثمرين ورجال الأعمال المحليين والدوليين، من خلال جملة من المشاريع الاستثمارية والاقتصادية العملاقة، التي بدأت ترى النور.

وقد أولت الحكومة العمانية مدينة صحار اهتماما خاصا، ووضعتها في أولويات أهداف الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني عام 2020 فخصصت الكثير من المبالغ والموازنات المالية لتجعل منها منطقة اقتصادية واستثمارية واعدة تعوّل عليها لتنويع مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على النفط وذلك من خلال منطقة صحار الصناعية، التي أدخلت صحار في مرحلة الصناعات الثقيلة وذلك بإنشاء ميناء صحار الصناعي [1]، المخصص للتنمية الصناعية في المقام الأول، حيث أنه يعتمد نموذج «المالك للأرض والأرصفة»، في إدارته بما يعني تأجير الأرصفة للشركات العالمية متوقعا إقبالا من الكثير من هذه الشركات مستقبلا. ويبلغ حجم الاستثمارات في ميناء صحار عدة مليارات من الدولارات، ومن بين الصناعات الثقيلة المقامة في الميناء الصناعي مصفاة صحار ومصنع الألمنيوم ومصنع عمان بروبيلين ومجمع البتروكيماويات وغيرها من المشاريع العملاقة. وقد أثبت ميناء صحار أهميته الاستراتيجية من خلال الاستثمارات الأجنبية فيه لشركات صناعية عالمية مثل (إل جي) الكورية، و (الكان) الكندية و (داو) الأميركية لإقامة صناعات بتروكيماوية ومعدنية تشارك فيها الحكومة العمانية بالإضافة إلى مشاريع أخرى باستثمار أجنبي كامل كمشروع المنصات البلاستيكية لتحميل البضائع ومشاريع خاصة عمانية وأجنبية كالميثانول واليوريا. ومن جانب آخر، فإن ميناء صحار يرتبط بالموانئ المهمة في دول الخليج العربية، وبالأخص موانئ دبي وأبوظبي بشبكة طرق حديثة، الأمر الذي يجعل من التبادل التجاري بين هذه المناطق الاقتصادية النامية أمراً يعزز من أهمية هذه الموانئ مجتمعة ويتيح للسفن والناقلات تخفيض مصروفاتها التشغيلية. والجدير بالذكر أنها تحتوي على أكبر مصنع حديد في الشرق الأوسط (valey), وهي مصدر أساسي في شبه الجزيرة العربية للنحاس والرخام والألمنيوم. وكذلك في مجال صناعة الثرموكول (بولسترين) (البوها) إنشاء مصنع
رتاج لصناعة مواد العازلة في سنة 2013.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صحار فاطمه الجابري 83